السيد عبد الله شبر
373
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين
يودون الإسلام مرّة لكان جديرا ان يسارعوا اليه ، فكيف وهم يودّونه كل ساعة ، أو أن الأهوال تدهشهم ، فان أفاقوا في بعض الأحيان تمنوا ذلك . عن علي ( ع ) في الآية قال هو إذا خرجت انا وشيعتي ، وخرج عثمان وشيعته وتقتل بنو أمية فعندها يودّ الذين كفروا لو كانوا مسلمين . وعن الصادق ( ع ) مسلمين بفتح مثقلة قرأها . قوله تعالى ذَرْهُمْ دعهم . قوله تعالى يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا بدنياهم . قوله تعالى وَيُلْهِهِمُ يشغلهم . قوله تعالى الْأَمَلُ الطويل الكاذب عن الايمان . قوله تعالى فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ وبال ما صنعوا إذا حلّ بهم . وفيه تهديد وتحذير عن إيثار الشهوات والاغترار بالأمل . قوله تعالى وَما أَهْلَكْنا مِنْ أهل قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَها كِتابٌ مَعْلُومٌ أجل مقدر مكتوب في اللوح . والجملة المستثناة صفة قرية والواو لتأكيد لصوفها بالموصوف ، وقيل حال عنها مع نكارتها لعدم اللبس بالصفة للفصل بالواو وبإلّا . قوله تعالى ما تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَها أي لم تكن أمة فيما مضى تسبق أجلها فتهلك قبله . قوله تعالى وَما يَسْتَأْخِرُونَ عنه بل إذا استوفت أجلها أهلكها اللّه ، وتذكير « 1 » أمة باعتبار المعنى . قوله تعالى وَقالُوا للنبي ( ص ) تهكما . قوله تعالى يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ أي القرآن . في
--> ( 1 ) ربما كان هذا إشارة إلى قراءة أخرى هي ( ما يسبق ) بالياء .